أولاً لمن لا يعرف الدكتور ثروت باسيلي فهو وكيل المجلس الملي الأعلى
الدكتور ثروت صرح لقناة صدى البلد بأن دعوة الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية السابق للمصريين و المسلمين بزيارة الأقصى للحد من محاولات اسرائيل السيطرة عليه , هي فكرة عذراء و تنفيذها من رابع المستحيلات لأن اسرائيل لن تترك الزائرين للأقصى يتحركون كما يحلو لهم و لن تقف مكتوفة الأيدي و ستغلق أمامهم المطارات و ربما تعتقل بعضهم . أسأل هنا الدكتور ثروت و هل ما ذكرت يبرر عدم زيارة الأقصى و أين أنتم من نداء الجهاد لتحرير الأقصى و لم لا تعتبر هذه الزيارات جهاد في سبيل الله و هي و الله كذلك أم ان الجهاد يقتصر في الدول العربية و حيث تريد أمريكا .
يا سيدي الفاضل , اسرائيل اليوم تدعي انها واحة الديمقراطية في العالم العربي و تضخم الامر بنظام إعلامي جبار و قوي و مدعوم حكوميا و مؤسساتيا فهل تدرك مع تواصل المحاولات لزيارة الأقصى سواء نجح البعض بالوصول أو فشل ان هذه الزيارات تقدم دعما قويا و لو معنويا لأهلنا في القدس يزيد من اصرارهم على البقاء و يدعم صمودهم ؟
هل تدرك حجم الصدمة التي ستصيب اسرائيل من هذه الزيارات المتكررة و المتلاحقة بلا انقطاع ؟لا أعلم انك كنت تتابع ما يحدث يوميا في الأقصى أم لا و على الحالتين فأنت مخطئ و جانبك الصواب في رفض الزيارة .
الجماعات الصهيونية المتطرفة تواصل اقتحاماتها اليومية للأقصى بدعم من جيش الاحتلال و قواته و أهلنا في القدس و الذين هم المرابطون حقاً يحاولون قدر استطاعتهم ايقاف هذه المحاولات و لكن القوة لها دور هنا فينجحون مرة و يفشلون مرات هذا يا دكتور على سطح الأرض أما تحت الأرض فالحفريات تحت الأقصى شارفت على نهايتهاببركات صمتكم وبدعوات مثل دعوتك و كلامك هذا و إن هي إلا أيام و نصحوا على خبر سقوط المسجد الأقصى و تدميره .
للدكتور على جمعة منا من فلسطين كل الاحترام لأن دعواه هي دعوى للجهاد الحق على أرض الجهاد و أرض الرباط و لتصمت كل الألسن التي تغرد خارج هذا السرب الذي يقوده الدكتور علي جمعة
